استخدام زيت المحرك الموصى به يخفف من استهلاك الوقود بمعدل 2%
أوصى المركز السعودي لكفاءة الطاقة «كفاءة» باستخدام زيت المحرك الذي تحدده الشركة المصنعة للسيارة، موضحاً أن الالتزام بالزيت الموصى به يمكن أن يقلل استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 2%. وقد وردت هذه التوصية في خبر نشرته وكالة الأنباء السعودية يوم 9 أغسطس 2017. والمقصود بالنسبة أنها فائدة محتملة عند استخدام الزيت الصحيح بدلاً من زيت غير ملائم، وليست توفيراً مضموناً لكل سيارة أو عند كل تغيير للزيت.
كما أكد المركز أهمية صيانة السيارة بانتظام، والمحافظة على ضغط الإطارات وضبط زوايا العجلات وفق مواصفات الشركة المصنعة. وتساعد هذه الإجراءات على المحافظة على كفاءة السيارة، لكن تأثير كل منها يختلف بحسب حالتها وطريقة استخدامها. ويبقى اختيار زيت المحرك الصحيح من الأمور التي يمكن لصاحب السيارة التأكد منها بسهولة من خلال دليلها وبيانات عبوة الزيت.
ماذا تعني نسبة 2% من استهلاك الوقود؟
على سبيل المثال، إذا كان المحرك يعمل بالفعل بزيت مطابق للزوجة ومستوى الأداء والاعتمادات المطلوبة، فلا يوجد سبب لتوقع انخفاض جديد في استهلاك الوقود لمجرد الانتقال إلى عبوة أخرى تحمل المواصفات نفسها.
أما إذا كان الزيت السابق غير مناسب، فقد يختلف استهلاك الوقود بعد تصحيح المواصفة، لكن مقدار التغير يتأثر بتصميم المحرك وحالته وظروف تشغيله. وقد يكون الفرق صغيراً أو يصعب ملاحظته في الاستخدام اليومي.
وقد جاءت توصية المركز السعودي لكفاءة الطاقة ضمن إرشادات المحافظة على كفاءة المركبة، إلى جانب الصيانة وضغط الإطارات والزوايا. لذلك يجب فهم الرقم باعتباره فائدة محتملة مرتبطة بالاختيار الصحيح، وليس نتيجة ثابتة يمكن إضافتها إلى أي تقديرات أخرى للتوفير.
كيف يؤثر زيت المحرك في استهلاك الوقود؟
يعمل زيت المحرك على تكوين طبقة تزييت بين الأجزاء المتحركة، مما يساعد على تقليل الاحتكاك والتآكل. كما يساهم في نقل الحرارة وحمل بعض الشوائب إلى الفلتر، ويؤدي وظائف أخرى تختلف أهميتها بحسب تصميم المحرك.
يحتاج المحرك إلى زيت يستطيع التدفق والوصول إلى الأجزاء المطلوبة عند التشغيل، مع المحافظة على خصائص تزييت مناسبة خلال ارتفاع حرارة العمل. وإذا كانت لزوجته غير ملائمة، فقد تزيد المقاومة التي يواجهها بعض الأجزاء أثناء الحركة أو تتأثر الحماية المطلوبة للمكونات.
تستهلك هذه المقاومة جزءاً من الطاقة التي ينتجها المحرك. ولهذا قد تساعد تركيبة الزيت ولزوجته المعتمدتان في تحسين الكفاءة مقارنة بزيت لا يتوافق مع التصميم. لكن العلاقة ليست ببساطة اختيار الزيت الأخف دائماً، لأن تقليل المقاومة يجب ألا يأتي على حساب التزييت والحماية.
تحدد الشركات المصنعة مواصفات الزيت بعد مراعاة طبيعة المحرك واحتياجات أجزائه وظروف تشغيله. وقد تدخل في ذلك متطلبات أنظمة التحكم بالصمامات أو التيربو أو المكونات التي تعتمد على ضغط الزيت، ولذلك لا يصح تغيير اللزوجة بهدف توفير الوقود دون الرجوع إلى توصية الصانع.
ابدأ بمواصفات الزيت في دليل السيارة
المرجع الأول عند اختيار الزيت هو دليل السيارة أو معلومات الصيانة الرسمية الخاصة بالمحرك. فقد تستخدم سيارات من العلامة نفسها محركات مختلفة، ولكل منها متطلبات تزييت قد لا تتطابق مع المحركات الأخرى.
وتؤثر سنة الصنع والسوق المخصص له الطراز في تحديد المعلومات الصحيحة. فقد تتغير مواصفات المحرك أو متطلبات الزيت بين جيل وآخر، كما يمكن أن تختلف التوصيات المتاحة بحسب السوق وظروف التشغيل التي اعتمدتها الشركة.
من الأفضل التأكد من نوع المحرك وبيانات السيارة قبل اختيار الزيت، وعدم الاعتماد على عبارة عامة مثل «هذا الزيت مناسب لجميع سيارات الماركة». فحتى عندما تتشابه أسماء الطرازات، قد تختلف المحركات واشتراطات التزييت بينها.
وتوضح بعض الأدلة لزوجة أساسية، مع السماح ببدائل محددة في ظروف معينة. وجود بديل معتمد لا يعني حرية استخدام أي لزوجة قريبة منه، بل يجب الالتزام بالشروط التي وضعتها الشركة لذلك البديل.
كيف تقرأ درجة لزوجة زيت المحرك؟
تظهر على عبوات الزيوت رموز لزوجة مثل 5W-30 أو 0W-20. وهذه أمثلة لتوضيح طريقة القراءة فقط، وليست توصية باستخدام أي منهما في سيارة معينة. يحدد تصنيف SAE خصائص لزوجة الزيت وفق اختبارات ومعايير معتمدة.
يشير الرقم السابق للحرف W إلى فئة أداء الزيت في اختبارات مرتبطة بالتشغيل والتدفق في درجات الحرارة المنخفضة. والحرف W مرتبط بتصنيف الاستخدام الشتوي، ولا يعني أن الرقم يمثل درجة حرارة معينة أو نسبة جودة الزيت.
أما الرقم الواقع بعد الشرطة فيشير إلى فئة اللزوجة عند درجات حرارة التشغيل المحددة في اختبارات التصنيف. ولا يمثل كمية الزيت أو درجة الحرارة التي يجب أن يعمل عندها المحرك.
تساعد هذه الرموز على مقارنة درجات اللزوجة، لكنها لا توضح وحدها جودة التركيبة أو مستوى الحماية أو توافق الزيت مع جميع المحركات. فقد يتشابه زيتان في درجة SAE، بينما يختلفان في مستوى الأداء والاعتمادات المطلوبة.
ولهذا لا يكفي العثور على الرقم المكتوب في دليل السيارة؛ يجب التأكد كذلك من تصنيف الأداء وأي مواصفة إضافية تشترطها الشركة المصنعة.
اللزوجة ليست المواصفة الوحيدة
إلى جانب درجة SAE، قد يطلب دليل السيارة مستوى أداء محدداً وفق معايير مثل API أو ILSAC أو اعتماد خاص بالشركة المصنعة. وتوضح هذه التصنيفات متطلبات تتعلق بأداء الزيت وحماية المحرك وخصائصه أثناء التشغيل.
تختلف هذه المتطلبات بين محركات البنزين والديزل، وقد توجد مواصفات خاصة ببعض المحركات أو أنظمة معالجة العادم. ولذلك لا ينبغي افتراض أن زيتاً مناسباً لمحرك بنزين يصلح تلقائياً لمحرك ديزل، حتى إذا تطابقت اللزوجة.
كما أن بعض تصنيفات الأداء الأحدث قد تغطي متطلبات تصنيفات سابقة في تطبيقات محددة، لكن ذلك لا ينطبق بالضرورة على جميع الفئات والأنظمة. يجب الرجوع إلى تعليمات الصانع وقواعد التوافق الخاصة بالتصنيف، بدلاً من اختيار أعلى رمز متاح دون مراجعة.
وقد تشترط الشركة اعتماداً محدداً إلى جانب تصنيف SAE وAPI أو ILSAC. في هذه الحالة يجب التأكد من تحقق ذلك الاعتماد، لا الاكتفاء بعبارة تسويقية تقول إن الزيت مناسب لمحركات حديثة أو يوفر حماية متقدمة.
ومن المهم التمييز بين تصريح المنتج بأنه يطابق مواصفة معينة وبين وجود اعتماد رسمي عندما تشترطه الشركة. وتوضح وثائق المنتج أو معلومات الشركة المصنعة للزيت طبيعة المواصفات والاعتمادات المعلنة.
هل الزيت الأخف يقلل استهلاك الوقود دائماً؟
قد يعتقد بعض السائقين أن استخدام زيت أقل لزوجة يؤدي تلقائياً إلى تقليل استهلاك الوقود. ورغم أن تقليل مقاومة الحركة داخل المحرك قد يساعد على الكفاءة، فإن اختيار لزوجة أقل من المطلوبة قد يؤثر في التزييت والحماية.
فالمحرك مصمم ليعمل ضمن متطلبات محددة للزوجة وتدفق الزيت، ولا تكون أقل درجة متاحة هي الأفضل لكل محرك. وقد تتأثر بعض المكونات إذا استُخدمت لزوجة غير مطابقة، حتى عندما لا تظهر المشكلة مباشرة بعد التغيير.
وفي المقابل، لا يصح الاعتقاد بأن الزيت الأكثر لزوجة هو الأفضل دائماً في أجواء السعودية الحارة. فارتفاع حرارة الجو ليس سبباً كافياً لتجاوز مواصفة الشركة، لأن تصميم المحرك ونظام تبريده وظروف التشغيل أُخذت في الاعتبار عند تحديد الزيت المناسب.
قد تسمح بعض الشركات بدرجات بديلة تبعاً لشروط معينة، لكن ذلك يُراجع في دليل المحرك نفسه. أما تغيير اللزوجة اعتماداً على نصيحة عامة أو تجربة سيارة مختلفة، فقد يضيف مقاومة غير ضرورية أو يغير خصائص التزييت المطلوبة.
هل الزيت التخليقي أفضل لجميع السيارات؟
توجد زيوت معدنية وتخليقية بالكامل وأخرى تستخدم تركيبات مختلفة من زيوت الأساس. وقد تقدم التركيبات التخليقية خصائص مفيدة في الثبات والأداء وفق تصميم المنتج، لكن وصف الزيت بأنه تخليقي لا يكفي وحده للحكم بملاءمته للمحرك.
قد يكون زيت تخليقي غير مطابق لمواصفة السيارة أقل ملاءمة من زيت آخر يحقق المتطلبات المحددة. ولذلك ينبغي مراجعة اللزوجة ومستوى الأداء والاعتماد المطلوب قبل الالتفات إلى نوع زيت الأساس أو الادعاءات التسويقية على العبوة.
كما أن الانتقال إلى زيت تخليقي لا يعني تلقائياً السماح بتمديد موعد تغيير الزيت. تحدد الشركة المصنعة متطلبات الصيانة وفق تصميم المحرك وظروف الاستخدام، وقد توجد أنظمة تذكير بالصيانة تعتمد على بيانات التشغيل.
هذه الأنظمة تساعد على تقدير موعد الصيانة وفق طريقة عملها، لكنها ليست بالضرورة أجهزة تقيس كمية الزيت داخل المحرك أو تؤكد سلامته. لذلك يبقى فحص مستوى الزيت عند الحاجة والالتزام بتعليمات السيارة أمراً منفصلاً عن تنبيه موعد التغيير.
كيف تقارن بين عبوتين من زيت المحرك؟
قد تجد عبوتين تحملان درجة اللزوجة نفسها، لكن تختلف مواصفات الأداء والاعتمادات المكتوبة عليهما. وهنا لا يكون السعر أو اسم المنتج أو عبارة «تخليقي بالكامل» كافياً للاختيار.
لنفترض أن دليل السيارة يطلب درجة لزوجة محددة واعتماداً معيناً من الشركة المصنعة. العبوة الأولى تحمل اللزوجة المطلوبة وتوضح الاعتماد نفسه، بينما تحمل الثانية اللزوجة المطابقة وتصنيف أداء آخر دون إثبات الاعتماد المطلوب.
في هذه الحالة لا يمكن اعتبار العبوتين متكافئتين اعتماداً على اللزوجة وحدها. يجب مراجعة وثائق المنتج والتأكد من أن المواصفة الثانية تحقق ما يطلبه دليل السيارة قبل استخدامها.
ويمكن اتباع مقارنة بسيطة عند الشراء:
- مطابقة درجة SAE مع المواصفة المعتمدة للمحرك.
- التحقق من مستوى الأداء المطلوب وفق API أو ILSAC أو غيرهما عند اشتراطه.
- مراجعة اعتماد الشركة المصنعة للسيارة إذا كان مطلوباً.
- مطابقة اسم المنتج الكامل ورمز العبوة مع معلومات الشركة المنتجة.
- التأكد من سلامة العبوة وإغلاقها ووضوح بياناتها.
ومن الأفضل مقارنة المعلومات بالوثيقة الفنية الرسمية للمنتج عند وجود شك في المواصفات. فقد تتشابه أسماء زيوت من الشركة نفسها مع اختلاف تركيباتها واعتماداتها بين منتج وآخر.
ولا يمكن الحكم على أصالة الزيت من لونه أو رائحته فقط، كما أن سلامة الغلاف ظاهرياً لا تثبت وحدها صحة المحتوى. تساعد بيانات المنتج ومصدره الموثوق وإمكانية التحقق من معلوماته على تقليل احتمالات الخطأ، دون الاعتماد على اختبار منزلي غير موثوق.
مستوى الزيت وتأثير النقص أو الزيادة
اختيار المواصفة الصحيحة لا يكفي إذا كان مستوى الزيت غير مناسب. فالنقص الشديد قد يؤثر في وصول الزيت إلى الأجزاء التي تحتاج إلى التزييت، بينما يمكن أن تؤدي الزيادة غير المناسبة إلى مشاكل في عمل نظام التزييت أو حركة الزيت داخل المحرك.
تختلف طريقة التحقق من المستوى بين السيارات؛ فبعض المحركات تستخدم عصا قياس، بينما تعتمد سيارات أخرى على قراءة إلكترونية وإجراءات محددة في دليلها. لذلك يجب اتباع الطريقة المناسبة للطراز وعدم افتراض أن جميع السيارات تُفحص بالطريقة نفسها.
إذا ظهر انخفاض متكرر في مستوى الزيت، ينبغي البحث عن السبب. فقد يكون هناك تسريب خارجي أو استهلاك داخلي أو مشكلة أخرى، ولا يعني ذلك تلقائياً أن المحرك يحتاج إلى زيت أثقل.
كذلك لا ينبغي استخدام لزوجة مختلفة لمعالجة استهلاك الزيت دون تشخيص. فقد تُخفي بعض التغييرات جانباً من العرض مؤقتاً دون معالجة السبب، أو تؤدي إلى استخدام زيت لا يتوافق مع متطلبات المحرك.
أما إذا كان المستوى أعلى من المسموح به، فينبغي تصحيح الحالة وفق إجراءات الصيانة المناسبة، دون تشغيل المحرك بصورة قد تعرضه للضرر أو محاولة تفريغ الزيت بطريقة منزلية غير مأمونة.
الفرق بين استهلاك الوقود واستهلاك زيت المحرك
استهلاك الوقود يعني كمية الوقود التي تستخدمها السيارة لقطع مسافة معينة، بينما استهلاك الزيت يتعلق بانخفاض كميته داخل المحرك بين مرات الفحص أو الصيانة. وقد تحدث المشكلة الثانية دون تغير واضح في استهلاك الوقود، أو العكس.
إذا ارتفع استهلاك الوقود، فلا يعني ذلك بالضرورة أن الزيت غير مناسب. فقد تتأثر الكفاءة بطريقة القيادة والازدحام واستخدام المكيف وحالة الإطارات وبعض الأعطال الميكانيكية أو الإلكترونية.
أما نقص الزيت المتكرر فيحتاج إلى مراجعة مستوى الزيت وحالة المحرك والبحث عن التسريبات أو أسباب الاستهلاك الأخرى. ولا يصح اعتبار تغيير العلامة التجارية للزيت علاجاً مضموناً لنقصه.
كيف تلاحظ تغير استهلاك الوقود بعد تغيير الزيت؟
إذا انتقلت من زيت غير مطابق إلى الزيت الذي توصي به الشركة المصنعة، فقد ترغب في معرفة ما إذا تغير استهلاك الوقود. ويمكن متابعة متوسط الاستهلاك خلال عدة تعبئات في ظروف استخدام متقاربة، بدلاً من الاعتماد على رحلة واحدة.
تفيد مقارنة المسافة المقطوعة والوقود المستخدم مع مراعاة الاختلافات الواضحة في الطرق والازدحام وطريقة القيادة واستخدام المكيف. وإذا كانت السيارة تعرض متوسط الاستهلاك على الشاشة، فيمكن الاستفادة منه للملاحظة مع معرفة أن طريقة حسابه تختلف بحسب السيارة.
هذه المتابعة ليست اختباراً علمياً يثبت أثر الزيت وحده، لأن ظروف الاستخدام لا تبقى متطابقة تماماً. وقد يظهر فرق صغير نتيجة تغير الطريق أو الحمولة أو أسلوب القيادة، وليس بسبب الزيت.
لذلك لا ينبغي اعتبار غياب تحسن ملحوظ فشلاً في اختيار الزيت الصحيح. فالفائدة الأساسية من الالتزام بالمواصفة هي استخدام زيت يناسب المحرك ومتطلبات تشغيله، أما التوفير المحتمل في الوقود فيعتمد على حالة المقارنة والظروف.
الصيانة وضغط الإطارات وزوايا العجلات
لم تقتصر توصية كفاءة على زيت المحرك، بل شملت أهمية الصيانة الدورية والمحافظة على ضغط الإطارات وضبط الزوايا وفق مواصفات الشركة المصنعة. وهذه أمور قد تؤثر في استهلاك الوقود وفي حالة السيارة العامة.
قد يؤدي استخدام إطارات بضغط أقل من الموصى به إلى زيادة مقاومة التدحرج وتغير التآكل والاستجابة. ويؤخذ ضغط التشغيل الصحيح من ملصق السيارة أو دليلها، وليس من الحد الأقصى المكتوب على جانب الإطار.
أما ضبط الزوايا فيرتبط بهندسة وضع العجلات واتجاهها. وعند وجود خلل في الزوايا قد يظهر تآكل غير منتظم أو تغير في اتجاه السيارة، لكن لا ينبغي ضبطها عشوائياً أو اعتبار كل زيادة في استهلاك الوقود دليلاً على وجود مشكلة فيها.
وتساعد الصيانة المناسبة على معالجة الأعطال التي تؤثر في تشغيل المحرك، مثل المشاكل التي تثبت بالفحص في أنظمة الإشعال أو الوقود أو التحكم. ومع ذلك لا يمكن جمع نسب توفير افتراضية للزيت والإطارات والزوايا واعتبار مجموعها نتيجة مضمونة للسيارة.
ماذا تتأكد منه عند تغيير زيت المحرك؟
عند تنفيذ تغيير الزيت، من المفيد التأكد من أن الزيت المستخدم يطابق مواصفات المحرك، وأن العمل يشمل الفلتر المناسب والأعمال التي يتطلبها إجراء الصيانة. وتشمل خدمة تغيير زيت المحرك والفلاتر استخدام المواصفة المناسبة ومراجعة المستوى بعد التعبئة وفق تعليمات السيارة.
يفضل أن تتضمن وثيقة الخدمة اسم الزيت الكامل ودرجة لزوجته ومواصفة الأداء أو الاعتماد المطلوب، إلى جانب بيانات الفلتر والعمل المنفذ. وتساعد هذه المعلومات على مراجعة ما استُخدم فعلياً، بدلاً من الاكتفاء بعبارة عامة مثل «زيت تخليقي».
كما ينبغي التأكد من المستوى الصحيح وعدم وجود تسريب مرتبط بالعمل بعد الانتهاء. وإذا كانت السيارة تعرض تذكيراً بالصيانة، فتُراجع طريقة التعامل معه وفق تعليمات الطراز، دون اعتباره بديلاً عن فحص مستوى الزيت.
أما موعد تغيير زيت محرك السيارة ومتابعة حالته فيرتبطان بتعليمات الصانع وظروف الاستخدام والصيانة السابقة، وليس بمجرد اختيار نوع زيت يصفه المنتج بأنه طويل العمر.



